Close Menu

    Subscribe to Updates

    Get the latest creative news from FooBar about art, design and business.

    What's Hot

    شركة Dun & Bradstreet SAME تطلق تقرير مصداقية الأعمال في ظل بروز المصداقية كعملة جديدة لنمو الأعمال

    سبتمبر 14, 2026

    مدينة العلمين الجديدة تستضيف معرض الطيران والفضاء 2026

    سبتمبر 8, 2026

    أزمة هرمز تضع أمن الطاقة العالمي في صدارة الاهتمام مع تسليط سيتشين الضوء على مسارات إمداد بديلة

    سبتمبر 8, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    • الصفحة الرئيسية
    • إتصل بنا
    قدس العرب – Quds Alarabقدس العرب – Quds Alarab
    • أخبار
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • ثقافة
    • رياضة
    • ساعات
    • سياحة
    • سيارات
    • صحة
    • منوعات
    قدس العرب – Quds Alarabقدس العرب – Quds Alarab
    الصفحة الرئيسية » الفساد يكشف الوجوه الحقيقية.. حماس والإخوان يستغلون معاناة غزة والمشهد يفضح التناقض
    اقتصاد

    الفساد يكشف الوجوه الحقيقية.. حماس والإخوان يستغلون معاناة غزة والمشهد يفضح التناقض

    نوفمبر 25, 2025
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    لم يسلم أحد من موجة المزايدات العاطفية التي اجتاحت المنطقة تحت شعار “دعم الشعب الفلسطيني“، لا شعوب ولا دول بعينها، بعدما تحولت بعض المبادرات إلى “قوافل عار” تُدار من قبل لجان جمعيات الإخوان المسلمين التكفيرية التي جمعت التبرعات باسم غزة، لكنّها انتهت إلى جيوب قادتها، في واحدة من أكثر صور الفساد فجاجة.

    الفساد يكشف الوجوه الحقيقية.. حماس والإخوان يستغلون معاناة غزة والمشهد يفضح التناقض

    وفي الوقت الذي يعيش فيه أهالي غزة معاناة حقيقية، برع كثير منهم في إنتاج مقاطع مصوّرة تطالب الشعوب العربية بمقاطعة المنتجات الأمريكية، لكنّ المشهد تبدّل حين اصطف المئات في طوابير طويلة بخان يونس لشراء أجهزة “آيفون 17” من شركة آبل، لتختصر الصورة كل شيء وتكشف التناقض الصارخ بين الخطاب الشعبوي والواقع الاستهلاكي.

    ويؤكد مراقبون أن ما يجري ليس سوى نتيجة طبيعية لسنوات من الفساد المالي والإداري داخل ميليشيا حماس التكفيرية، التي حوّلت قضية الشعب الفلسطيني إلى مصدر للابتزاز السياسي وجمع الأموال باسم المقاومة. كما كشفت تقارير عن سرقة ملايين الدولارات من أموال التبرعات التي جُمعت عبر جمعيات إخوانية في الخارج، بزعم دعم غزة، بينما ذهبت معظمها إلى مشاريع خاصة وقصور لقادتها في الخارج.

    ولم تسلم حتى الشخصيات الرياضية والفنية من هذه الموجة من التشكيك والمزايدات، إذ طالت الحملات “فخر العرب” محمد صلاح والهضبة عمرو دياب، متهمة إياهما بالتقصير في التعبير عن التضامن، في مشهد يعكس فقدان البوصلة الأخلاقية وتسييس القضايا الإنسانية.

    ويحذر خبراء من خطورة توظيف العواطف الدينية والوطنية لخدمة أجندات سياسية وتنظيمية، مشيرين إلى أن الخطاب الإخواني الذي يسعى لهدم مفهوم الانتماء الوطني واستبداله بولاءات عابرة للحدود لا يخدم إلا أجندات خارجية تهدف إلى تفكيك المجتمعات المستقرة.

    في المقابل، يؤكد كثير من المثقفين العرب أن الوعي الشعبي بدأ يستفيق من “خدعة الشعارات”، وأن الشعوب باتت تدرك أن دعم القضايا العادلة لا يكون بالمزايدات ولا بخطاب الكراهية، بل بالعمل الصادق والإصلاح الداخلي.

    نُشر بواسطة مكتب أخبار- مينانيوزواير

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    سجل الذهب أعلى مستويات له في سبعة أسابيع

    أغسطس 7, 2026

    أبوظبي تجذب تحالفاً صينياً لدعم قطاع الطاقة باستثمارات 6.2 مليارات درهم

    يونيو 4, 2026

    نمو الاقتصاد الياباني يتفوق على توقعات المحللين

    مايو 19, 2026
    إخترنا لكم

    مشاركة الزعماء العرب في مجموعة العشرين بنيودلهي وحضور مهم في المحافل الدولية

    سبتمبر 9, 2023

    مصر تتحول إلى مركز صناعي إقليمي لصناعة السيارات الحديثة

    يونيو 17, 2025

    مصر تدعو تيدا على دعم فتح فروع للبنوك الصينية في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس

    أكتوبر 17, 2023

    الرئيس المصري يحتفي بكفاح ثورة 23 يوليو في ذكراها ال71 ويتطلع إلى الجمهورية الجديدة بالعمل ومواجهة التحديات

    يوليو 23, 2023

    الاتحاد الأوروبي يخفض أهداف تخزين الغاز وسط الضغوط

    مارس 22, 2026

    رئيس اتحاد موناكو للبولو يبحث فرص لعقد شراكات في دول التعاون

    أبريل 4, 2021

    مصر والهند توقعان مذكرة تفاهم لبناء مصنع للهيدروجين الأخضر بقيمة 8 مليارات دولار

    يوليو 28, 2022

    الاتحاد الأوروبي والهند.. 3 مفاوضات بحثاً عن الشراكة التجارية

    مايو 13, 2021
    © 2021 قدس العرب | كل الحقوق محفوظة
    • الصفحة الرئيسية
    • إتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter